أميرة الثلج
20-06-2006, 09:06
تواجه كبرى شركات البرمجيات مثل مايكروسوفت وأدوبي**** ؟ التي**** اشترت ماكروميديا وترسانتها كاملة،**** وأي**** بي**** إم مخاطر البرامج المجانية على الإنترنت****. فهناك تقنية التوزيع سسز التي**** تنافس في**** خدمات الإنترنت ما تقدمه دوت نت من مايكروسوفت وأصبحت تقنية أجاكس****) Ajax**** وهي**** تقنية لتطوير تطبيقات الويب التفاعلية التي**** تشبه البرامج الاعتيادية****( تهدد فلاش من أدوبي،**** وهكذا****.
وقد بدأ هذا التوجه الجديد في**** اكتساح الإنترنت وعالم البرمجة تحت اسم البرامج ذات الوحدات المستقلة**** ,modular software**** وهو أسلوب معروف منذ مدة طويلة لكنه لم**** ينتشر بنجاح حتى وقت قريب****. ومن مزايا هذا الأسلوب تقليص كلفة تطوير البرامج واقتحام الأسواق****. وكل ما**** يلزم لذلك هو شركة افتراضية تعتمد على كمبيوتر واتصال سريع بالإنترنت إذ لا داع للتمويل ولا لفريق عمل ضخم****. قبل بضع سنوات كنا في**** مجلة ويندوز نتلقى تجارب القراء البرمجية لنشرها على القرص المدمج وكانت نصائحنا لدمج قدرات الإنترنت في**** البرامج لا تتعدى مزايا التحديث فقط****. أما الآن ومع التطورات التي**** حملتها اتصالات الإنترنت السريعة التي**** تتيح العمل الجماعي**** والتعاون على تطوير البرمجيات فقد تغير أسلوب البرمجة بشكل كبير جدا**** يستدعي**** وقفة معه****. يهيمن حاليا أسلوب برمجة الوحدات البرمجية المستقلة والتي**** تتميز بأنها تقدم كتل**** interchangeable software components**** وأدوات برمجية قابلة لإعادة الاستخدام في**** برامج أخرى****. فهناك في**** كل برنامج عدة مكونات تتولى كل منها مهمة معينة مثل مكونات الاتصال بالإنترنت والبريد الإلكتروني**** وغيرها من المكونات في**** برنامج ما****. يقوم المبرمجون على الإنترنت بتبادل هذه الكتل البرمجية لتجميع مهام مختلفة ومفيدة في**** برامجهم الجديدة التي**** تحمل معها إمكانيات ومزايا بلا حدود****. يختلف هذا الحال مع البرامج الاعتيادية المستقلة بذاتها والتي**** تعمل منفردة في**** الكمبيوتر****.
تتيح تلك الطريقة تسريع وتوزيع الابتكار في**** البرامج دون تحكم مركزي**** من جهة معينة بحيث تصبح شركات صغيرة ببضع مبرمجين تنافس أعرق الشركات التي**** تجند آلاف المبرمجين لديها****.
وتنتقل هذه البرامج ليعمل بعضها حتى في**** الهاتف الجوال والأجهزة المحمولة باليد****. تقدم شركة**** غوغل مثلا،**** مكونات قابلة للبرمجة تتيح للمبرمجين تحويلها إلى خدمات ويب لتنفيذ مهام مختلفة على الإنترنت،**** مثل خدمات البحث والخرائط والدردشة والإعلانات****. أما**** ياهو فترد بمكونات لبرمجة خدمات المعلومات المالية وتخزين الصور،**** مايكروسوفت نفسها بدأت تقدم بوابة خدمات للويب باسم خدمة لايف**** Windows Live Web service**** في**** بريد هوتميل وغيره من الخدمات الأخرى****. شركات أخرى بدأت تدمج في**** برامجها قدرات برنامج سكايب مًٌِّس للاتصال الهاتفي**** عبر الإنترنت****. والقادم المذهل على الطريق****.
منقووول ...
وقد بدأ هذا التوجه الجديد في**** اكتساح الإنترنت وعالم البرمجة تحت اسم البرامج ذات الوحدات المستقلة**** ,modular software**** وهو أسلوب معروف منذ مدة طويلة لكنه لم**** ينتشر بنجاح حتى وقت قريب****. ومن مزايا هذا الأسلوب تقليص كلفة تطوير البرامج واقتحام الأسواق****. وكل ما**** يلزم لذلك هو شركة افتراضية تعتمد على كمبيوتر واتصال سريع بالإنترنت إذ لا داع للتمويل ولا لفريق عمل ضخم****. قبل بضع سنوات كنا في**** مجلة ويندوز نتلقى تجارب القراء البرمجية لنشرها على القرص المدمج وكانت نصائحنا لدمج قدرات الإنترنت في**** البرامج لا تتعدى مزايا التحديث فقط****. أما الآن ومع التطورات التي**** حملتها اتصالات الإنترنت السريعة التي**** تتيح العمل الجماعي**** والتعاون على تطوير البرمجيات فقد تغير أسلوب البرمجة بشكل كبير جدا**** يستدعي**** وقفة معه****. يهيمن حاليا أسلوب برمجة الوحدات البرمجية المستقلة والتي**** تتميز بأنها تقدم كتل**** interchangeable software components**** وأدوات برمجية قابلة لإعادة الاستخدام في**** برامج أخرى****. فهناك في**** كل برنامج عدة مكونات تتولى كل منها مهمة معينة مثل مكونات الاتصال بالإنترنت والبريد الإلكتروني**** وغيرها من المكونات في**** برنامج ما****. يقوم المبرمجون على الإنترنت بتبادل هذه الكتل البرمجية لتجميع مهام مختلفة ومفيدة في**** برامجهم الجديدة التي**** تحمل معها إمكانيات ومزايا بلا حدود****. يختلف هذا الحال مع البرامج الاعتيادية المستقلة بذاتها والتي**** تعمل منفردة في**** الكمبيوتر****.
تتيح تلك الطريقة تسريع وتوزيع الابتكار في**** البرامج دون تحكم مركزي**** من جهة معينة بحيث تصبح شركات صغيرة ببضع مبرمجين تنافس أعرق الشركات التي**** تجند آلاف المبرمجين لديها****.
وتنتقل هذه البرامج ليعمل بعضها حتى في**** الهاتف الجوال والأجهزة المحمولة باليد****. تقدم شركة**** غوغل مثلا،**** مكونات قابلة للبرمجة تتيح للمبرمجين تحويلها إلى خدمات ويب لتنفيذ مهام مختلفة على الإنترنت،**** مثل خدمات البحث والخرائط والدردشة والإعلانات****. أما**** ياهو فترد بمكونات لبرمجة خدمات المعلومات المالية وتخزين الصور،**** مايكروسوفت نفسها بدأت تقدم بوابة خدمات للويب باسم خدمة لايف**** Windows Live Web service**** في**** بريد هوتميل وغيره من الخدمات الأخرى****. شركات أخرى بدأت تدمج في**** برامجها قدرات برنامج سكايب مًٌِّس للاتصال الهاتفي**** عبر الإنترنت****. والقادم المذهل على الطريق****.
منقووول ...